توجية الرياضيات MATH (القاهرة)
عزيزى الزائر ** عزيزتى الزائرة **
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا فمرحباً بكم لكى تجد ما تريد وتبحر سوياً فى عالم الرياضيات أو التسجيل ان لم تكن عضواً وترغب فى الأنضمام الى اسرة المنتدى كى تجد كل ما تريد وتبحر سويا فى عالم الرياضيات
وشكرااا
ادارة المنتدى
عادل ادوار
توجية الرياضيات MATH (القاهرة)
عزيزى الزائر ** عزيزتى الزائرة **
يرجى التكرم بتسجيل الدخول إذا كنت عضو معنا فمرحباً بكم لكى تجد ما تريد وتبحر سوياً فى عالم الرياضيات أو التسجيل ان لم تكن عضواً وترغب فى الأنضمام الى اسرة المنتدى كى تجد كل ما تريد وتبحر سويا فى عالم الرياضيات
وشكرااا
ادارة المنتدى
عادل ادوار
توجية الرياضيات MATH (القاهرة)
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

توجية الرياضيات MATH (القاهرة)

هدفنا هو تبادل الخبرات في شرح وتدريس مادة الرياضيات . أعداد/عادل ادوار
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
 لراغبى التسجيل بالمنتدى بعد التسجيل يتم إرسال إلى ايميلك رابط التفعيل
أو أنتظر التفعيل من إدارة المنتدى
إذا نسيت كلمة المرور إضغط على نسيت كلمة المرور وأملأ بيانات الصفحة التالية ستصلك رسالة إلى إميلك بها أسم العضو وكلمة المرور الجديدة ولا تنساها
كن عضواً فعالاً ولا تبخل بمعلوماتك ولو كانت صغيرة فقد تكون عند البعض كبيرة

 

 تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
adel edwar
Aded
Aded
adel edwar


عدد المساهمات : 3445
تاريخ التسجيل : 14/03/2009
نقاط : 16753
السٌّمعَة : 1465

تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل Empty
مُساهمةموضوع: تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل   تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل Icon_minitimeالخميس 05 أبريل 2012, 10:10 pm

تضمن المادة التدريبية ثلاثة مكونات، على النحو التالي:
المكون الأول : اختيار أحد الموضوعين التاليين وفقاً للمستوى الوظيفي للمعلم، وهما:
- التعلم النشط ( للمعلم والمعلم الأول )
- الذكاء الانفعالي ( للمعلم الأول أ والمعلم الخبير )
المكون الثاني : الجودة والاعتماد التربوي لكل المستويات الوظيفية
المكون الثالث : التقويم التربوي الشامل لكل المستويات الوظيفية
معلم و
معلم أول التكليف الخاص بالمكون الأول
(اختار واحد فقط ) • قارن بين التدريس التقليدي والتعلم النشط من حيث دور كل من المعلم والمتعلم موضحا المميزات و العيوب لكل منهم.
• قم بتصميم وتقييم خطة درس من خلال أسلوب التعلم التعاوني.
التكليف الخاص
بالمكون الثاني • قم بعمل تقييم ذاتي لمؤسستك التعليمية، واكتب تقرير عن القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية موضحا أوجه القوة والضعف، مع وضع لها خطة علاجية لأحد جوانب الضعف.
التكليف الخاص
بالمكون الثالث • اذكر معوقات تطبيق نظام التقويم الشامل وكيفية التغلب عليها؟

معلم أول أ و
معلم خبير التكليف الخاص بالمكون الأول
(اختار واحد فقط ) • قم بصياغة رؤية ورسالة على المستوى الشخصي وأ خري على المستوى المهني لمؤسستك التعليمية موضحا خطوات تنفيذ الرؤية والرسالة على المستوى الشخصي فقط.
• صف أحد المواقف التي واجهتك أثناء العمل موضحا رد فعلك تجاه الموقف وتقييمك له من وجهة نظر الذكاء الانفعالي.
التكليف الخاص
بالمكون الثاني • قم بعمل تقييم ذاتي لمؤسستك التعليمية، واكتب تقرير عن القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية موضحا أوجه القوة والضعف، مع وضع لها خطة علاجية لأحد جوانب الضعف.
التكليف الخاص
بالمكون الثالث • اذكر معوقات تطبيق نظام التقويم الشامل وكيفية التغلب عليها؟

ما هي المجالات التدريبية وأنشطة التنمية المهنية التي ترغب في الحصول علي دورات تدريبية فيها لتحسين أداءك المهني في العام الدراسي القادم 2012/2013 ؟( يمكنك اختيار مجالين على أن تكتبهما في نهاية البحث)
( إستراتيجيات التدريس الحديثة – استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس – مهارات الإدارة والقيادة الفعالة – مهارات الإشراف الفني الفعال -طرق التقويم المتنوعة – دورات أكاديمية في التخصص)

إرشادات عامة :
• يقوم كل معلم بإعداد التكليفات الخاصة به وتقديمها مرفقة مع ملف الترقي الخاص به.
• يجب ألا تقل التكليفات الخاصة بالمكونات الثلاثة لكل معلم عن عشر صفحات ولا تزيد عن اثنتي عشرة صفحة لجميع المكونات
• بالنسبة للمكون الثاني ( الجودة) في حالة وجود أكثر من مرشح من نفس المدرسة أو مكان العمل يجب التنسيق بحيث يختار كل فرد أحد أوجه القصور المختلفة.
• الأبحاث المتشابه ستلغى و تعتبر عدم اجتياز المتدرب

فرق التعلم التعاونية
فرق التعلم التعاونية
في ظل المتغيرات العالمية والإقليمية والمحلية الحادثة حالياً والتي تتطور بشكل مستمر ، وفى ظل تأثيراتها على برامج التعليم والبحث العلمى ، فإن الادارة التعليمية والتوجيه الفنى يطمحان إلى مواكبة تلك التطورات ، بحيث يتم اتاحة تعليم متميز يهدف الى إعداد وتأهيل خريج مؤهل ومعد إعداداً جيداً ومتميزاً تتوافر لديه معايير الأداء المتميز ، بحيث تتاح له فرص المنافسة العالمية والإقليمية والمحلية للحصول على فرص للعمل والدراسة فى شتى المجالات ، وفى ضوء ذلك فإن الادارة التعليمية والتوجيه الفنى يريان أنه من الضرورى السعى إلى تحقيق معايير الجودة الشاملة للتعليم قبل الجامعى فى ضوء الضوابط الأكاديمية المعمول بها فى مجال هيئات التدريس ، والطلاب والبحث العلمى وخدمة المجتمع والتوافق مع سوق العمل فى ظل وجود بنيان اتصالى ومعلوماتى قوى ومكتمل .
مفهوم التعلم التــعاوني:
حظي التعلم التعاوني باهتمام كبير من قبل التربويين إذ أن له تأثير إيجابي وفاعل في بقاء أثر التعلم لدى المتعلمين , ومن هذا المنطلق ظهرت الحاجة إلى إتباع طريقة التعلم في مجموعات توافقا مع إدخال نظام التعليم الأساسي , فما المقصود بالتعلم التعاوني؟
تعددت تعريفات التعلم التعاوني , واتفقت جميعها على أنه أسلوب تعليمي يقوم على تنظيم الصف , حيث يقسم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة , تتكون كل منها من أربعة أفراد على الأقل , يتعاونون مع بعضهم البعض , ويتفاعلون فيما بينهم , ويناقشون الأفكار , ويسمعون لحل المشكلات بهدف إتمام المهام المكلفين بها , ويكون كل فرد في المجموعة مسئولاً عن تعلم زملائه , وعن نجاح المجموعة في انجاز المهام التي كلفت بها ويتحدد دور المعلم في التوجيه والإرشاد , وتشجيع التلاميذ والإجابة على أسئلتهم وتوزيع الأدوار على كل تلميذ في المجموعة.
بعض تعريفات التعلم التـــعاوني :
تعرف ( كوثر كوجك , 1992 )التعلم التعاوني بأنه : يطلب من التلاميذ العمل مع بعضهم البعض ,والحوار فيم بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية , وأن يعلم بعضهم بعضاً , وأثناء هذا التفاعل الفعال تنمو لديهم مهارات شخصية واجتماعية إيجابية.
وعرف (1994, Mcenerney) التعلم التعاوني بأنه:( إستراتيجية تدريس تتمحور حول الطالب حيث يعمل الطلاب ضمن مجموعات غير متجانسة لتحقيق هدف تعليمي مشترك).
ويعرفه ( 1996, Kauchak&Eggen ) بأنه : مجموعة من استراتيجيات التعلم التي تتضمن العمل الجماعي للطلاب داخل مجموعات صغيرة للوصول إلى الأهداف المرجوة, ويعمل على تحسين بعض المهارات مثل اتخاذ القرار الجماعي ، ومشاركة الطلاب وتحمل المسئولية ، ويعطي الفرصة لجميع الطلاب لكي يتفاعلوا ويتعاملوا معاً.
ويعرفه ( جابر عبدالحميد جابر ، 1999 ) بأنه : نموذج تدريس فريد , لأنه يستخدم مهمة مختلفة او عملاً مختلفاً , وكذلك يستخدم بنية مكافأة لتحسين تعلم الطلاب ، إن بنية المهمة أو تنظيمها يتطلب من الطلاب أن يعملوا معاً في مهمة مشتركة في جماعات صغيرة , وان تراعى بنية المكافأة الجهد الجمعي والجهد الفردي.
وتعرفه ( سناء محمد سليمان , 2004 ) بأنه : أسلوب تعلم يعمل فيه الطلاب في مجموعات صغيرة داخل حجرة الصف تحت إشراف وتوجيه المعلم , تضم كلا منها مختلف المستويات التحصيلية ( عالي –متوسط – متدن ) يتعاون طلاب المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة لزيادة تعلمهم , وتعليم بعضهم بعضاً .
وهو موقف تعليمي تعلمي يعمل فيه الطلبة على شكل مجموعات صغيرة في تفاعل إيجابي متبادل يشعر فيه كل فرد انه مسئول عن تعلمه وتعلم الآخرين بغية تحقيق أهداف مشتركة.
ويعتبر التعلم التعاوني أسلوباً متقدماً من التعليم التطبيقي ، إذ أن تستند فكرته إلى نظرية مفادها أن العملية التعليمية تتم على عدة مراحل مصنفة في ترتيب تصاعدي , تبدأ في مرحلتيها : الأولى والثانية بالمعرفة والإدراك للمهارات الأساسية وهي أمور يمكن تعلمها بالتكرار والاستظهار , وبالتالي يمكن اكتسابها بنجاح كبير داخل الفصول الدراسية وتأتي بعد ذلك المراحل المتقدمة من العملية التعليمية , وهي حسب الترتيب التصاعدي : التطبيق والتحليل والتقييم . وهذه المراحل المتقدمة لا يمكن تحقيقها على الوجه الأمثل إلا بواسطة الممارسة العملية وتطبيق المعرفة والإدراك المكتسبين داخل الفصول الدراسية . والتعليم التعاوني بما يتيحه من فرص عمل فعلية للطلاب في أثناء الدراسة يساعد على تحقيق المراحل المتقدمة من العملية التعليمية.
خطوات التعلم التعاوني الناجح:
يرى ودمان وآخرون – أنه لا بد من توافر شرطين لتحقيق تحصيل مرتفع,يتمثل الشرط الأول في توافر الهدف الذي يجب أن يكون مهماُ لأعضاء المجموعة, بينما يتمثل الشرط الثاني في توافر المسؤولية الجماعية في كل مجموعة.
ولتحقيق تعلم تعاوني فعال لا بد من إتباع الخطوات التالية:
1. اختيار وحدة أو موضوع للدراسة يمكن تعلمه للطلبة في فترة محددة بحيث يحتوي على فقرات يستطيع الطلبة تحضيرها,ويستطيع المعلم عمل اختبار فيها.
2. عمل ورقة منظمة من قبل المعلم لكل وحدة تعليمية يتم فيها تقسيم الوحدة التعليمية إلى وحدات صغيرة بحيث تحتوي هذه الورقة على قائمة بالأشياء المهمة في كل فقرة.
3. تنظيم فقرات التعلم وفقرات الاختبار بحيث تعتمد هذه الفقرات على ورقة العمل وتحتوى على الحقائق والمفاهيم والمهارات التي تؤدى إلى تنظيم عالي بين وحدات التعلم وتقييم مخرجات الطلبة.
4. تقسيم الطلبة الذين يدرسون باستخدام هذه الإستراتيجية إلى مجموعات تعاونية تختلف في بعض الصفات والخصائص كالتحصيل- ومجموعات من الخبراء في بعض استراتيجيات التعلم التعاوني تتكون من مجموعات أصلية غير متجانسة تحصيلياُ- ترسل مندوبين عنها للعمل مع مندوبين من المجموعات الأصلية جميعها…يشكلون مجموعات خبراء تقوم بدراسة الجزء المخصص لها من المادة التعليمية حيث يدرسون الكتاب والمراجع الخارجية كالدوريات- دراسة متأنية ومن ثم يقومون بنقل ما تعلموه إلى زملائهم.
5. بعد أن تكمل مجموعات الخبراء دراستها ووضع خطتها يقوم كل عضو بإلقاء ما اكتسبه أمام مجموعته الأصلية, وعلى كل مجموعة ضمان أن كل عضو يتقن ويستوعب المعلومات والمفاهيم والقدرات المتضمنة في جميع فصول السنة.
6. خضوع الطلبة جميعهم لاختبار فردي حيث إن كل طالب هو المسئول شخصياُ عن إنجازه, ثم يتم تدوين الدرجة في الاختبار لكل فرد على حدة ثم تجمع درجات التحصيل بالنسبة للطلبة للحصول على إجمالي الدرجات التي حصلت عليها المجموعة.
7. حساب درجات المجموعة,ثم تقديم المكافأة الجماعية وذلك للمجموعة المتفوقة.

أشكال التعلم التعاوني:
هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني,لكنها جميعاُ تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصاُ للعمل معاُ في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضاُ.وهناك ثلاثة أشكال مهمة هي :
1- فرق التعلم الجماعية:
فيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية. ويتم من خلال الخطوات التالية:
• ينظم المعلم التلاميذ في مجموعات متعاونة وفقاُ لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة.
• يحدد المعلم المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها.
• يختار المعلم الموضوعات الفرعية المتصلة بالمشكلة ويحدد الأهداف ويوزع قائد المجموعة المهام على أفراد المجموعة.
• يشترك أعضاء كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة إليهم.
• تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام باقي المجموعات.
2- الفرق المتشاركة:
وفيها يقسم المتعلمون إلى مجموعات متساوية العدد, ويقسم موضوع التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءاُ من موضوع التعلم ثم يطلب من الأفراد المسئولين عن الجزء نفسه من جميع المجموعات الالتقاء معاُ وتدارس الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه , ويتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى درجات.
3- فرق التعلم معاُ:
وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد. حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضاُ في الواجبات والقيام بالمهام. وتقدم كل مجموعة تقريراُ عن عملها وتتنافس المجموعات فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها.

دور المـعلم فـي التـعلم التـعاوني :
اختيار الموضوع وتحديد الأهداف وتنظيم الصف وإدارته.
تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم.
تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة واختيار شكل المجموعة.
الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.
تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق لكل مجموعة بشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسئولياته.
تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم البعض.
الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعته.
توجيه الإرشاد لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة.
التأكد من تفاعل أفراد المجموعة.
ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني,وتوضيح وتلخيص ما علمه التلاميذ.
تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصعبة أو الواجبات.
نصائح للمعلم لتطبيق إستراتيجية التعلم التعاوني:
اطلب من كل مجموعة اختيار اسم خاص بها لتمييز المجموعات عن بعضها.
أجر تغييراُ في أفراد المجموعة في كل مرة.
أختر في كل مجموعة أفراداُ مختلفين في(التحصيل – المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي)
لا تتحدث سوى مع قائد المجموعة عن النشاط,الذي بدوره سينقل المعلومات إلى الطلاب.
مزايا إستراتيجية التعلم التعاوني.
يوجد العديد من المميزات لهذه الإستراتيجية يمكن إجمالها في ما يلي:
أولاُ بالنسبة للتلمــيذ :
تجعل التلميذ محور العملية التعليمية.
توفر فرصاُ لضمان نجاح المتعلمين جميعا, فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة.
تتيح للمتعلم أن يتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه.
تتيح للمتعلم فرصة إثارة الأسئلة ومناقشة الأفكار,وتعلم فن الاستماع,والنقد البناء,فضلا عن توفير فرص لتلخيص ما تعلمه في صورة تقرير.
تنمي المسئولية الفردية والمسئولية الجماعية لدى التلاميذ.
تكسب التلاميذ مهارات القيادة والاتصال والتواصل مع الآخرين.
تتيح فرصة للعمل بروح الفريق والتعاون والعمل الجماعي.
تؤدي إلى كسر الروتين وخلق الحيوية والنشاط للموقف التعليمي.
تقوي روابط الصداقة وتطور العلاقات الشخصية بين التلاميذ,وتؤدي لنمو الود والاحترام بين أفراد
المجموعة.
تربط بطيء التعلم والذين يعانون من صعوبات التعلم بأعضاء المجموعة وتطور انتباههم.
تدرب التلاميذ على إبداء الرأي والحصول على تغذية راجعة.
تنمي الثقة بالنفس والشعور بالذات.
تزيد مقدرة التلميذ على اتخاذ القرار.
تدرب التلاميذ على الإسهام والمشاركة في حل المشكلات.
تعود التلاميذ على احترام آراء الآخرين وتقبل وجهات نظرهم.
ثانياُ: بالنسبة للمعلم:
أن استخدام المعلم لإستراتيجية التعلم التعاوني:
يقلل من الفترة الزمنية التي يعرض فيها المعلم المعلومات على التلاميذ.
يمكن من متابعة 8 أو 9 مجموعات بدلاُ من 40 أو 50 تلميذا.
يقلل من جهد المعلم في متابعة وعلاج التلميذ الضعيف.
يقلل من بعض الأعمال التحريرية للمعلم مثل ( التصحيح )لأن هذه الأعمال التحريرية,سوف تكون في بعض الحيان للمجموعة ككل.
أي أن استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني يعود بالفائدة على كل من المعلم والمتعلم

المكون الثانى
التقييم الذاتى
القدرة المؤسسية والفاعلية التعليمية
- يقوم فريق الجودة بالادارة بالتعاون مع مجلس الأمناء والتربية الاجتماعية بتكريم الطلاب الفائقين في جميع المجالات وتقديم المساعدات العينية والمادية للطلاب المحتاجين والأيتام . كما تقوم المؤسسة بتنظيم رحلات وعمل معسكرات لبث روح التعاون والانتماء بين الطلاب والعاملين .
- يسود مجتمع الادارة التعليمية والتوجيه الفنى جو أسرى متحاب نظرا لوجود مشاركات في جميع المناسبات والظروف الاجتماعية وتقديم الرعاية المادية من خلال صندوق الزمالة.
- تقوم الادارة بتعظيم دور مجلس الأمناء والآباء والمعلمين في اتخاذ القرارات المرتبطة بالعملية التعليمية وذلك لإعادة الثقة بينها وبين المجتمع المحلى .
- تسعى الادارة لوضع آلية لمشاركة جميع العاملين وكل الفئات في صنع القرار حتى تكون القرارات ديموقراطية واعداد صندوق للشكاوى ومقترحات جميع العاملين والمعنيين حيث يمكن تلبية الاحتياجات في ضوء المعايير القومية للتعليم ونظام لا مركزي .
- تنظم الادارة تبادل الزيارات للمدارس الأخرى لتبادل الخبرات وتقديم فقرات متنوعة علمية وفنية وإبداعية وثقافية ورياضية 0
- يقام في الادارة معرض فني دائم يشتمل على العديد من اللوحات الفنية التي يشترك فيها المعلمون والطلاب 0
-يقوم معلمو المواد الدراسية الطلاب بعمل أبحاث في التخصصات المختلفة من خلال وجود المكتبة وشبكة المعلومات (الانترنت) بما يخدم المناهج الدراسية و الأنشطة الصفية واللاصفية .
- من السلبيات الموجودة ضعف المشاركة الايجابية من جانب المتعلمين في الأنشطة المختلف لانشغالهم الشديد بالتحصيل العلمي والامتحانات التحريرية والمعرفية للحصول على أعلى الدرجات حيث أن نظام التعليم بوضعه القديم كان يركز على الجانب المعرفي وكذلك طرق التقويم وأساليب التدريس التي كانت متبعة لذا حاولت الادارة أن تركز على التعلم النشط الذي يستخدم جميع الحواس والمشاركة الايجابية في الأنشطة المختلفة على جميع المستويات وكل المراحل الدراسية
- تقوم الادارة بتطوير آلية للمحاسبة يشترك فيها جميع العاملين ومجلس الأمناء والآباء ومجلس الادارة بما يتفق مع المعايير القومية للجودة والنظام اللامركزي . كما تم وضع ميثاق شرف المعلم وميثاق شرف سلوكي للمتعلمين للالتزام بالقيم الأخلاقية والاجتماعية والعلمية والنظام المدرسي وغيرها وحماية جهود المميزين لإثابتهم ومحاسبة المقصرين والمخطئين في إطار المحاسبية والشفافية
- تسعى الادارة إلى الاستعانة بالموجهين والمعلمين الأوائل والمعلمين ذوى الخبرة لتصميم أنشطة وبرامج تخدم محتوى المنهج .
- تقوم وحدة التدريب والجودة بالاستعانة بمدربين متخصصين وأساتذة كلية التربية لتدريب المعلمين على مهارات استخدام استراتيجيات التدريس الفعال كما تقوم بتصميم وتنفيذ برامج تدريبية تعمل على رفع كفاءة جميع العاملين كل في تخصصه للنهوض بمستواهم المهني في جو ديموقراطي .
- يوجد هيكل تنظيمي للمدرسة محدد فيه الأدوار والمسؤوليات وكل فرد يعرف مهامه ومسؤولياته .
- تعاونت فرق الجودة من الإدارة والمديرية والوزارة مع إدارة الادارة وكذلك مجلس الأمناء على توفير متطلبات التقييم الذاتي من النواحي المادية والبشرية حيث وفرت جميع المراجع التي أصدرتها الهيئة على أجهزة الحاسب الآلي وعلى فلاشات لأعضاء الفريق وتصوير الكتب اللازمة وبطاقات التقييم الذاتي .
- قام فريق الجودة بالادارة بدعم من مجلس الأمناء وأعضاء من المجتمع المحلى بنشر ثقافة التقييم الذاتي من خلال الندوات والمحاضرات والإذاعة المدرسية وتم عقد مؤتمرات وندوات عديدة وتم عرض عروض الكترونية من خلال مدرسي الادارة الخبراء في هذا المجال وتم التأكيد على أهمية حصول الادارة على الاعتماد التربوي .
- تسعى الادارة بالتعاون مع مجلس الأمناء لتشجيع أصحاب المصانع وجمعية المستثمرين لتوفير أجهزة الحاسب الآلي لجميع الفصول ولفريق جمع وتحليل وتوثيق البيانات الخاصة بالجودة والادارة .
- نظرة شاملة لفاعلية المؤسسة :
- الفاعلية التعليمية ونواحي القوة ونواحي الضعف:
1- تتميز الادارة بارتفاع نسبة مستوى التحصيل عند الطلاب وذلك من خلال نتائج الأعوام السابقة 0
2- تساعد الإدارة المدرسية وتشجع على تنفيذ خطط التحسين ويقوم المعلمون بالمساعدة بالجهد والمال ..
3- تقوم الادارة بعمل أنشطة متنوعة لاستيعاب قدرات وإمكانيات الطلاب لبث القيم الأخلاقية وتقوية الانتماء الوطني .
4- تقوم الادارة بتفعيل ميثاق شرف المعلم بين جميع العاملين والمجتمع المحلى لتوفير بيئة داعمة للتعليم من خلال العلاقات الجيدة بين المعلم والطالب .
5- وضعت الادارة خطط وبرامج تدريبية لتدريب المعلمين لرفع كفاءاتهم في استخدام التكنولوجيا وتوظيفها لتفعيل الطلاب والتعلم النشط .
- نواحي الضعف :-
1- غياب بعض الطلاب خاصة الصف الثانى الثانوي.
2- بعض أولياء الأمور لم يستوعبوا موضوع الجودة .
3- سلبية بعض أولياء الأمور في دعم الأنشطة والمهارات المختلفة للطلاب .
- دور الادارة في علاج نواحي القصور :-
1- تقوم الادارة بتنويع الأنشطة الطلابية لجذب الطلاب .
2- تقوم الادارة بالتركيز علي التعلم النشط .
3- تشجع الادارة أولياء الأمور لأهمية المشاركة في حضور المؤتمرات والندوات الخاصة بالجودة وللمشاركة وإبداء الرأي في الأنشطة المختلفة .
4- توجيه المعلمين نحو استثمار طرق التدريس الحديثة والتكنولوجيا المتطورة وموقع الادارة لوضع شرح للدروس وعمل اختبارات لمختلف المواد الدراسية .
5- يقوم فريق التدريب والجودة بعمل خطط لتدريب المعلمين على التعلم النشط .

المكون الثالث
التقويم الشامل
صعوبات التقويم الشامل
من خلال استقراء الدراسات العلمية التي تناولت تطبيق التقويم الشامل في جمهورية مصر العربية نجد أنها تتفق بأن تطبيق التقويم الشامل يعاني الكثير من المعوقات التي ترتب عليها الكثير من السلبيات، كما تتفق على أنه يجب أن يتم تطبيق التقويم الشامل وفق آلية وتخطيط واستراتيجية محددة وواضحة، وعلى الرغم من المعوقات والصعوبات التي واجهها التقويم الشامل عند تطبيقه إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور بعض الإيجابيات في الميدان أشارت إليها العديد من الدراسات، ومن تلك النواحي الإيجابية: تخفيف درجة قلق التلميذ من الاختبارات وخفض معدلات رسوب التلاميذ.
المعوقات التي تواجه تطبيق التقويم الشامل
يواجه تطبيق التقويم الشامل بعض المعوقات التي تحول دون تحقيق الأهداف المرجوة، ومن أبرزها ما يلي:
• عدم شمولية مهارات التقويم الشامل للجوانب السلوكية والأنشطة غير الصفية.
• عدم بناء المنهج وفق المهارات المطلوبة.
• كثرة المهارات المطلوب إكسابها للتلميذ وذلك لكبر المقرر الدراسي.
• عدم وجود آلية موحدة توضح كيفية تنفيذ التقويم الشامل.
• وجود كثير من المهارات المركبة مما يجعل تقويمها صعبًا.
• ضعف التوافق أحيانًا بين مفردات المقررات والمهارات المحددة في بطاقة التقويم.
• كثرة الأعباء التدريسية على المعلم.
• كثرة الأعباء الإشرافية والعملية على المعلم.
• كثرة عدد التلاميذ داخل الفصل.
• ضعف البرامج التدريبية للمعلمين المتعلقة بالتقويم الشامل.
• عدم تدريب مديري المدارس على التقويم الشامل قبل تطبيقه بوقت كاف.
• ضعف برامج الكليات وعدم اهتمامها بالتقويم بشكل جيد.
• عدم وجود برنامج مخصص لتبادل الزيارات وتعميم الخبرات الناجحة بين المعلمين.
• سلبية المناخ المدرسي الذي ينعكس سلبًا على دافعية المعلم للإنجاز حيث يحتاج التقويم الشامل إلى مجهود كبير ومتابعة مستمرة وتعود معظم أسباب هذه السلبية إلى المشكلات التي تنشأ بين المعلم والمدير.
• عدم وجود جهاز فني متخصص بالقياس والتقويم بإدارات التعليم يشرف على التقويم الشامل.
• إهمال الجوانب الوجدانية للتلميذ في عملية التقويم 0
• ضعف دور الإعلام التربوي في التوعية بأهمية التقويم الشامل وخطوات إجرائه ويتضح ذلك في ضعف إدراك أولياء أمور التلاميذ لماهية التقويم الشامل ودورهم فيه مما يؤدي إلى ضعف اهتمامهم بنتائج التقويم الشامل.
• نقص الإمكانات المادية اللازمة لتطبيق التقويم الشامل بشكل فعال.
• قلة وجود مصادر التعلم المتنوعة، وعدم وجود أدلة تساعد المعلم على التطبيق الجيد لنظام التقويم الشامل.
• غياب المحاسبة التي تلزم المعلم باتباع التطبيق بشكل كامل دون الإهمال في جانب أو التقصير في جانب من جوانبه، وعدم إلزامه بتدوين ملاحظاته كتابيًا والاكتفاء بالمتابعات الذهنية.
• ضعف برامج إشراك ولي الأمر في التقويم من خلال تزويده بخلفية عن ماهية التقويم الشامل وتوضيح مصطلحاته ورموزه وإجراءاته والمعوقات التي تعترض التلميذ ومشاركته في حلها 0
السلبيات التي ظهرت بعد تطبيق التقويم الشامل

يواجه التقويم الشامل العديد من المعوقات التي نتج عنها الكثير من السلبيات وذلك بحسب ما رصدته الدراسات السابقة، وفيما يلي عرض لهذه السلبيات:
• عدم وجود المعرفة الكافية لدى العديد من المعلمين بأهداف التقويم الشامل.
• وجود نقص أو قصور في المعلومات والمهارات اللازمة لتطبيق التقويم الشامل وفق اللائحة لدى بعض المعلمين.
• عدم وضوح بعض أهداف التقويم الشامل لدى الكثير من المعلمين.
• عدم امتلاك العديد من المعلمين إلى مهارات تطبيق التقويم الشامل.
• عدم وضوح آلية التطبيق والفائدة المرجوة من وراء التطبيق.
• عدم وضوح مصطلحات لائحة التقويم لدى بعض المعلمين.
• قلة تدريب المعلمين على وظائف التقويم الشامل واستخداماته المناسبة.
• عدم وضوح الصورة الكافية لدى المعلمين عن إجراءات التقويم الشامل وأساليبه وأدواته وكيفية الاستفادة من نتائجه.
• بعض المعلمين غير قادرين على تحديد مستويات إتقان التلاميذ للمهارات.
• عدم قدرة بعض المعلمين على التوفيق بين طريقة التدريس وأسلوب التقويم.
• تأثر تقديرات التلاميذ بذاتية المعلم.
• بعض المعلمين ليس لديهم القناعة بأسلوب التقويم الشامل مما يقلل من تحفيزهم للعمل فيه بجدية وهمة عالية.
• ضعف المستوى الأكاديمي للمعلم.
• تمسك بعض المعلمين وتأثرهم القوي بالأسلوب التقليدي للتقويم، فالمعلمون في المرحلة الابتدائية ذوو الخدمة الطويلة في التدريس يرفضون التغيير في الغالب.
• التقصير في تعريف التلميذ بنتائج تعلمه ومستوى أدائه.
• جهل التلميذ بأهداف التقويم الشامل.
• عدم إدراك التلاميذ في معظم الأحيان للمحكات التي استخدمها المعلم في تقويم أعمالها، فعندما يتدرب التلاميذ على تفسير وتوظيف محكات التقويم، يرتفع مستوى أدائهم ارتفاعًا كبيرًا.
• ترفيع التلميذ للصف الأعلى مع عدم إتقانه لمهارات الحد الأدنى في الصف الذي انتقل منه.
• قناعة التلميذ بحتمية النجاح.
• تركيز التلميذ على إتقان مهارات الحد الأدنى.
• ضعف التنافس بين التلاميذ وقلة اهتمامهم بنتائج التقويم.
• إهمال الواجبات المنزلية، التي لها الدور الكبير في تمكين التلميذ من المهارة.
• كثرة غياب التلاميذ.
• قلة التزام التلميذ وقلة اهتمامه وانضباطه بشكل عام.
• تفريط بعض المعلمين في تحري الدقة والأمانة في عملية التقويم بسبب ضعف برنامج المتابعة من قبل المشرفين.
• ضعف متابعة مدير المدرسة لأساليب تنفيذ التقويم الشامل.
• عدم إشراك أولياء الأمور في التقويم وذلك بتزويده بالصعوبات التي تواجه ابنه ودوره في التغلب عليها.
• صعوبة تطبيق التقويم لضيق الوقت وكثرة الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم.
• عدم تحمس المعلم وعدم إتقانة للتقويم بشكل جيد، مما يجعل أداؤه أقل من الحد المطلوب.
• بعض المعلمين يسلط اهتمامه على (متى ينهي عملية التقويم)، وليس (كيف يجري عملية التقويم!).
• تركيز المعلم على تنفيذ التقويم الشامل دون أن يحرص على الاستفادة من التغذية الراجعة والعمل على معالجة القصور وتعزيز الجوانب الإيجابية.
• التركيز على الجوانب المعرفية وإهمال تعلم مهارات الحياة.
• محاولة قولبة التقويم الشامل في قالب التقويم التقليدي حيث ما زال المعلم لا يقوم الطلاب إلا قبل تسليم التقارير ويعتمد في تقاريره عليها فقط حيث يقوم الطالب مرة واحدة.
• بعض المعلمين لا يعطي للتلميذ فرصة أخرى لإتقان المهارة.

بعض الحلول المقترحة للتغلب على المعوقات التي تواجه تطبيق التقويم الشامل

• تقليل الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم، وهذا يتطلب من وزارة التربية والتعليم العمل على زيادة أعداد المعلمين وذلك بتعيين أو استقطاب الكفاءات اللازمة لتغطية هذا الإجراء، بحيث يخفف عبء المعلم التدريسي لأنه من شأن هذا أن يتيح الوقت الكافي للمعلم أن يركز على تقويم المهارات المستهدفة في المنهج في بناء وقياس تلك المهارات ومتابعة تحقيقها في التلاميذ بشكل فردي ومناقشة التغذية الراجعة لنتائج ذلك التقويم حتى يتم التحقق من جودة المخرجات ومناسبتها لتلك الأهداف.

• تقليص عدد التلاميذ في الصف الدراسي الواحد بحيث لا يزيد عن (25) تلميذًا داخل الفصل الواحد. وهذه التوصية تعتبر امتدادًا للتوصية السابقة، فهذا العدد من التلاميذ من شأنه أن يتيح الفرصة للمعلم ليكتشف ويتفاعل بشكل أكبر مع مستوى كل التلاميذ كما أنه يعطي فرصة لكل تلميذ أن يتفاعل ويناقش ويسأل ويجيب ويتقن المهارة المطلوبة إتقانها في كل حصة، وهذا يتطلب العمل في اتجاهين: الاتجاه الأول: التوسع في بناء مدارس جديدة، الاتجاه الثاني: العمل بنظام التدريس على فترتين صباحية ومسائية ان امكن.

• إصدار دليل موحد عن التقويم الشامل لكل مادة على حدة يشتمل الأهداف الوسائل والأساليب والإجراءات وخطوات التنفيذ، وذلك من خلال تشكيل لجان متخصصة في المناهج الدراسية المختلفة لتخطيط وتصميم وإصدار تلك الأدلة، وهذا الدليل هو من أهم أسباب نجاح المعلم في تطبيقه للتقويم الشامل لأنه سيكون مرجعيته ومعاييره التي يسير وفقها أثناء ممارسة التقويم، وهذه التوصية يفضل أن تعمل عليها الوزارة بشكل عاجل لمعالجة جوانب النقص والقصور في معرفة وأداء المعلم لتطبيق التقويم الشامل، فهذه المشكلة تفرز العديد من المشكلات مثل تكوين الاتجاهات السالبة نحو التقويم الشامل.

• تبادل الخبرات بين معلمي المرحلة في كيفية تطبيق التقويم الشامل.

• تخصيص مادة مستقلة تدرس للطالب المعلم في برامج إعداد المعلم. ويتم ذلك من خلال توجيه مؤسسات التعليم العالي- وبشكل خاص الجامعات- لإعادة النظر في خطط برامج إعداد المعلمين وتطويرها بحيث تتضمن مساقات خاصة بعملية تقويم الأداء الصفي بطرق مختلفة وأهمها التقويم الشامل، وألا يكتفي في تلك البرامج بمساق يعالج المبادئ في القياس والتقويم. كذلك فإن التركيز على تدريب الطلبة على إجراءات تقويم الأداء الصفي والتقويم الشامل في مرحلة التدريب الميداني والتأكد من إتقانهم لها قبل التخرج يعد أمرًا في غاية الأهمية.

• إقامة برامج ثقافية واجتماعية عامة عبر وسائل الإعلام المختلفة لتهيئة الرأي العام وأولياء الأمور بأهمية التقويم الشامل وغاياته حتى يساهموا في نجاح هذا التقويم المهم.

• إشراك آباء التلاميذ الجدد في عملية التقويم الشامل من خلال إلقاء ندوات إرشادية ولقاءات دورية من خلال تشكيل وتفعيل برامج مجالس الآباء والمعلمين.

• الاستفادة من تجارب بعض الدول الناجحة في تطبيق عملية التقويم الشامل، وذلك من خلال تنظيم زيارات للدول ذات التجارب الناجحة في مجال تقويم الأداء الصفي والتقويم الشامل، على أن يتم التأكد من أن اللجان الزائرة هي من الكوادر التي تم تأهيلها وتدريبها على عملية التقويم وتمتلك المعرفة المتميزة حتى تكون لديها القدرة على ملاحظة جوانب النجاح والظروف والعوامل التي تساعد في الوصول إلى تجارب ناجحة، ومن ثم القدرة على مواءمة تلك التجارب بما يناسب بيئتنا ومجتمعنا.

• إعادة النظر في المناهج ليصبح تركيزها أكثر على التقويم الشامل، وهذا يتطلب إعادة النظر في الطبيعة التكوينية للمناهج بحيث تصبح أكثر التصاقًا ومعالجة للحياة الواقعية من خلال صيغة أهداف ونواتج تعلم يمكن التحقق من درجة تحققها لدى الطلبة. وهذا يتطلب إعادة صياغة الأنشطة والواجبات الصفية وغير الصفية لخدمة الأهداف ونواتج التعلم المتوقعة. تلك الأهداف يجب أن تتجاوز الناحية النظرية صياغة وتقويمًا. فإذا كان الهدف التعليمي يدور حول (معرفة الطفل بتحية الإسلام)، فإن عملية التقويم لا تكون فقط بسؤال الطفل (ما هي تحية الإسلام؟) والمعلم يرى وبشكل يومي أن الطفل لا يطرح السلام عند دخوله غرفة الصف.

• تصميم آلية متابعة ومحاسبة للمعلم ولتطبيقه للتقويم الشامل، ولمستوى تلاميذه يتابع من خلالها مستويات التلاميذ بحيث لا يقتصر دور المشرف على الاعتماد على ما يسجله المعلم في استمارات التقييم فقط دون التأكد من مدى صحته، بل يقوم المشرف بسحب عينة عشوائية من تلاميذ الصف ويقوم بتقويمهم في المهارات التي اكتسبوها، ويحرص ألا تزيد المدة الزمنية عن أسبوع بين حضوره للمدرسة وبين زمن دراسة التلميذ للمهاراة التي سيقوم فيها لكي لا يكون عامل النسيان له دور في النتيجة، وبعد أن يقوم المشرف التلميذ بنفسه يقوم بمقارنة النتائج التي توصل إليها بالنتائج التي رصدها المعلم سابقًا للتلميذ. هذه الطريقة ستجعل المعلم حريصًا كل الحرص على أن تكون تقاريره صادقة وتعكس أداء التلميذ فعلًا.

• تصميم مقياس مقنن على البيئة المصرية للتعرف على الاستعداد المدرسي للصف الأول الابتدائي بالاستعانة بالجهات المتخصصة كالمركز الوطني للقياس.

• تنمية أساليب التقويم الذاتي لدى التلميذ وذلك بتنمية إحساسه بأنه قادر على التعلم ويدرك ذاته إدراكًا إيجابيًا، وبالتالي زيادة مهارة التلميذ بوعي جوانب قوته وضعفه حتى يعمل على تعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف، وهنا يبرز أهمية وجود المرشد النفسي المختص في كل مدرسة.

انتهى البحث والله الموفق


تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل Ouia_210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alryadyat.ahlamontada.com
adel edwar
Aded
Aded
adel edwar


عدد المساهمات : 3445
تاريخ التسجيل : 14/03/2009
نقاط : 16753
السٌّمعَة : 1465

تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل Empty
مُساهمةموضوع: تعليق على: تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة )   تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل Icon_minitimeالخميس 05 أبريل 2012, 10:13 pm

سمات القائد الناجح
مقدمة:
لقد نشأت الحاجة للقيادة مع وجود الجماعة فالقيادة توجد حيث توجد الجماعة ، والشخص الذي يقوم بالدور القيادي هو أكثر أفراد الجماعة أحساساً بحاجتها والأسلوب الأمثل لتحقيق أهدافها. ومن هنا يتضح أهمية تمتع القائد الناجح بصفات محددة يجب أن تتوفر به وهي كالتالي :
1 ـ المبادأة: وتعني أن القائد يكون دائماً أكثر أعضاء المجموعة إسهاما وضخاً للأفكار السليمة التي تساعد في إرساء السياسة العامة وخطة العمل، وكذلك المبادأة في الأداء ودعم حركة الجماعة نحو تحقيق الأهداف.
2 ـ العضوية: وتعني المساهمة الإيجابية في خلق روح التفاعل بين أعضاء الجماعة، والعمل من أجل زيادة مخالطته لهم وتبادل الخدمات معهم في جو من الألفة غير الرسمية.
3 ـ التمثيل: وهو انغماس القائد في الدفاع عن جماعته وفي العمل من أجلها وتمثيلها في كل المحافل.
4 ـ التكامل: ويتمثل في مقدار ما يصدر عن القائد من أعمال لا تستهدف صالحه الفردي، بل الأعمال التي يقصد بها إشاعة أجواء المحبة والسرور بين الأعضاء وتقليل حدة التباعد فيما بينهم من خلافات.
5 ـ التنظيم: ويعني قدرة القائد على تحديد عمله وعمل الآخرين وعليه أن يخطط لعلاقات العمل وينظمها.
6 ـ السيطرة : وتعني تحديد سلوك الأفراد أو الجماعات وسيادة القائد على جماعته وهي تعمل أو تتخذ القرارات أو تعبر عن رأيها.
7 ـ الاتصال: ويمثل درجة مساهمة القائد في توصيل المعلومات إلى أعضاء الجماعة، وتسهيله لتبادل المعلومات بين الأفراد بعضهم مع بعض ودرجة عمله بما يتصل بها من الأمور.
8 ـ التقدير والتحسب: ويمثل القدرة في التعبير عن امتنانه لجهود أفراد الجماعة، وتحسبه لنجاح أو فشل الحوافز المعنوية لزيادة أو تدني مقدار ارتباط هذه الجهود بالنتاج والتنفيذ.
9 ـ الإنتاج: ويعني تحديد مستويات الإنتاج التي يتطلب من الجماعة بلوغها وتشجيعه لهم على أن يبذلوا جهداً أكبر في سبيل الغاية المشتركة وتحقيق الأفضل.

المهارات اللازمة للقيادة التربوية :
1 ـ المهارات الذاتية Individualistic Skills
تشمل بعض السمات والقدرات اللازمة في بناء شخصية الأفراد ليصبحوا قادة مثل السمات الشخصية والقدرات العقلية والمبادأة والابتكار وضبط النفس.
2 ـ المهارات الفنية Technical Skills
المهارة الفنية هي المعرفة المتخصصة في فرع من فروع العلم والكفاءة في استخدام هذه المعرفة أفضل استخدام بشكل يحقق الهدف بفاعلية. ويمكن الحصول على هذه المهارة بالدراسة والخبرة والتدريب، ومن أهم السمات المرتبطة بها:
أ ـ القدرة على تحمل المسئولية. ب ـ الفهم العميق والشامل للأمور.
ج ـ الحزم. د ـ الإيمان بالهدف.
3 ـ المهارات الإنسانية Human Skills
تعني قدرة القائد على التعامل مع مرؤوسيه وتنسيق جهودهم وخلق روح العمل الجماعي بينهم. وهي أكثر صعوبة من المهارة الفنية التي تعكس رغبة القائد في التعامل مع الأشياء. ويرتبط مع هذه المهارة مجموعة من السمات الأساسية منها:
أ ـ الاستقامة وتكامل الشخصية.
ب ـ بناء علاقات طيبة مع مرؤوسيه.
ج ـ إدراكه الواعي لميول واتجاهات مرؤوسيه.
د ـ فهمه لمشاعر مرؤوسيه وثقته بهم.
هـ ـ تقبله لاقتراحات مرؤوسيه وانتقاداتهم البناءة.
و ـ إفساح المجال لمرؤوسيه لإظهار روح الابتكار لديهم.
زـ خلق الاطمئنان وتلبية طلباتهم وإشباع حاجاتهم.
4 ـ المهارات الإدراكية Connectional Skills
وتعني قدرة القائد على رؤية التنظيم الذي يقوده، وفهمه للترابط بين أجزائه ونشاطاته وأثر التغيرات التي قد تحدث في أي جزء منه على بقية أجزائه وقدرته على تصور وفهم علاقات الموظف بالمؤسسة وعلاقات المؤسسة ككل بالمجتمع الذي يعمل فيه

سمات مدير المدرسة الناجح :
أ- سمات وصفات مدير المدرسة الناجح :
يعتبر توفر الخصائص المهنية والصفات الشخصية لمدير المدرسة أمراً هاماً لنجاح العمل الإداري فالتلميذ يحاول تقمص شخصية مدير المدرسة الذي يمثل القائد الإداري.
ومن أهم الخصائص المهنية والصفات الشخصية الواجب توافرها في مدير المدرسة.
أولاً : خصائص مهنية :
- المعرفة التامة بأهداف التعليم في المرحلة التي يعمل بها.
- الإلمام التام بوسائل تحقيق الأهداف وتنفيذ المناهج.
- الإيمان بمهنة التربية والتعليم والاعتزاز بها.
- معرفة خصائص نمو التلميذ
ثانياً : صفات شخصية :
-الاستقامة.
-الذكاء والطموح وروح المبادرة.
-الثقة بالنفس وقوة الإقناع وحسم الأمور.
-الاهتمام بمظهره العام والتمتع بصحة جسمية ونفسية جيدة.
-الاستقرار والثبات الانفعالي بعيدا عن سرعة الانفعال والغضب .
-المهارة وحسن الأداء والقدرة على التكيّف.
-الحزم وسرعة اختيار البدائل.
-القدرة على المبادرة وتحمل المسؤولية وتحديد الأهداف.
-أن يمتلك دافعاً قويا نحو النجاح وتحقيق أهداف المدرسة.
-لديه قدراً معقولا من الخبرة والتخصص لفهم العمل وإتقانه.
-أن يكون محبوبا يتّسم ببشاشة الوجه وحسن الحديث.
-أن يتّسم بالعدل والإنصاف.
-أن يتّسم بالمرونة وسعة الأفق.
- أن يعتمد على سلطة الثقة لإيجاد جوّ من روح التعاون الجماعي.

ب- مهارات مدير المدرسة الواجب توفرها :
مهارات فنية :
- ينبغي أن يكون لدى المدير مهارة فنية وعلمية في مجال التدريس والإدارة لكسب الثقة وتحقيق الأهداف، مثل إلمامه بطبيعة الهيكل التنظيمي في المدرسة ووظائف وأهداف كل مستوى إداري.
-القدرة على بلورة أهداف مدرسته مع السياسة التعليمية للدولة .
-القدرة على تلمس جوانب القصور في العملية التربوية التعليمية على مستوى المعلم والتلميذ والمنهج والإدارة والعمل على إصلاح الخلل.
مهارات إنسانية :
هي ترتبط بمحاولة المدير كسب الثقة واحترام مرؤوسيه من خلال بناء جسور من الود وتفهم المشاعر والظروف الاجتماعية والإنسانية من أجل تعزيز الثقة ومضاعفة الإنتاج.
-مهارات فكرية :
وهي القدرة على التفكير الجاد بكل المتغيرات والمستجدات ووضع التصور المناسب لمواجهتها, والقدرة على التنبؤ لتقرير مستوى المدرسة في جميع المجالات.
ج- القيادة المدرسية الناجحة وعلاقاتها المختلفة :
الفرق بين النجاح والفاعلية. هناك فرق بين نجاح القائد وفاعليته ، فالنجاح يقاس بمدى الإنجاز للمهام الموكلة للفرد. بينما تقاس الفاعلية بمدى حسن الاستثمار الأمثل لقدرات العاملين في المدرسة لأداء مهامهم, لهذا فإن القيادة المدرسية الناجحة تتمثل:
- قدرة مدير المدرسة على إحداث التفاعل بين متطلبات العمل والعاملين (المعلمون- التلاميذ – لدوائر الرسمية – أولياء الأمور, المجتمع المحلي)
- أن يكون مدير المدرسة الناجح واعيا مدركا لدوره ومركزه فيحاول التجديد والتطوير.
- قدرة مدير المدرسة على ترجمة العلاقات وتوجيهها بصورة هادفة إلى أعمال وأفعال بدلا من الأقوال والشعارات.
أما أهم العلاقات التي تتطلبها القيادة المدرسية الناجحة فهي:
-علاقة مدير المدرسة بالمعلمين :
على مدير المدرسة أن يحرص على تكوين علاقة مهنية وإنسانية بينه وبين المعلمين، وتطوير هذه العلاقة بحيث يشعر كل واحد بمدى أهمية وقيمة ما يقدمه من جهد، مع إعطائهم هامشاً من الحرية, وأن يكون على مستوى من الوعي والإدراك للمشكلات التي قد تعترض المدرسين باعتباره مشرفاً وقائداً تربوياً ليقوّي من معنوياتهم ويدفعهم لمضاعفة جهدهم بصورة تلقائية.
-علاقة مدير المدرسة بالتلاميذ :
يعتبر التلاميذ جوهر العملية التعليمية فمدير المدرسة كمشرف تربوي ينبغي أن تكون علاقته مع التلاميذ ترمي إلى مساعدتهم للارتقاء بهم في مختلف المستويات سلوكيا ومعرفيا وروحيا وجسميا واجتماعيا وثقافيا وتربويا, وأن يتحسس ويتلمس مشاكلهم.
-علاقة مدير المدرسة بالإدارة :
تشرف على الإدارة المدرسية الإدارة التعليمية وينبغي على إدارة المدرسة أن تحرص على تكوين علاقة جيدة أساسها الاحترام والتعاون وتقديم الإرشادات والتوجيهات والمقترحات.
-علاقة مدير المدرسة بأولياء الأمور والمجتمع الأهلي :
تحاول الإدارة المدرسية الناجحة توثيق علاقة التواصل مع أولياء الأمور باعتبارهم الشريك الآخر في إنجاح العملية التعليمية . والإدارة المدرسية لا تستطيع أن تعمل بفاعلية ونجاح دون الدعم الحقيقي والجاد من أولياء الأمور من حيث الرقابة والمتابعة والتواصل المستمر لمناقشة كل ما من شأنه رفع مستوى التلاميذ. والمدرسة تُعتبر جزء لا يتجزأ من المجتمع فلا بد أن يضع مدير المدرسة خطة واضحة يتم من خلالها تفعيل هذه العلاقة بما يحقق أهداف المدرسة وينسجم مع اهتمامات المجتمع واحتياجاته.
د- مهام وواجبات مدير المدرسة :
أولاً : التركيز على العمل الإداري :
-الإشراف على إعداد السجلات المدرسية المختلفة والمحافظة عليها.
-إعداد الجداول المدرسية.
-متابعة سير العمل ورفع التقارير للإدارة التعليمية
- الإشراف على حفظ النظام بين التلاميذ.
ثانياً : التركيز على الأعمال التربوية :
وتتضمن جميع المهام المرتبطة بتغيير سلوك المدرسين والتلاميذ وأولياء الأمور بغية تحقيق الأهداف التي تسعى إليها المدرسة ومنها :
-تحفيز المعلمين بأقصى جهد ممكن فيها.
-العمل مع المعلمين على تطوير وتنمية وتحسين الأنشطة المدرسية.
-إشراك المعلمين في وضع خطط تقويم وتسجيل التقدم المدرسي للتلاميذ .
-تشجيع الدراسات المستمرة لتطوير المناهج وأساليب التدريس.
-إتاحة الفرصة أمام النمو المهني للمعلمين بالمدرسة.
-العمل على تأمين مركز فني للموارد التعليمية وتسهيل الاستخدام.
- التقويم والتوجيه المستمر للمعلمين.
-تحسين البرامج التعليمية.
ثالثاً : التركيز على التوجيه للطلاب :
- تهيئة المناخ المناسب والبيئة التربوية التي تتناسب مع ميول التلاميذ واستعداداتهم وحل مشاكلهم.
- توفير الإمكانات اللازمة لإتمام عملية التوجيه للطلاب في المدرسة والاستفادة منها.
- دعم وتشجيع الاخصائى الاجتماعي وعدم تكليفه بأعمال إدارية تعيقه عن القيام بمهامه.
- المشاركة المباشرة في توجيه الطلاب وإرشادهم بالمدرسة باعتباره قائدا تربويا.
- متابعة وملاحظة الظواهر السلوكية غير المقبولة.
-الاتصال بأولياء الأمور للتعاون مع المدرسة في تحقيق احتياجات البرامج .
-حث المدرسين وتشجيعهم على رعاية الطلاب وحل مشكلاتهم بالتعاون مع الاخصائى .
المجالس والسجلات والجداول والاجتماعات المدرسية
أ – المجالس المدرسية :
تعتبر المجالس المدرسية المختلفة من أهم القنوات التي من خلالها يتم تحقيق أهداف العملية التعليمية ومن أبرز المجالس المدرسية.
1) مجلس إدارة المدرسة :
- يتكون المجلس من مدير المدرسة رئيساً.
- الناظر العام نائباً للرئيس.
- الاخصائى أميناً للسر.
- وعضوية أقدم معلمي الصفوف أو المدرسين الأوائل كل مادة .
- ممثل عن أولياء الأمور.

مهام المجلس :
- رسم السياسة العامة للعمل وما تحويه من تخطيط وتنظيم وإشراف للعمل والأنشطة المدرسية.
- توفير الإمكانات البشرية والمالية والمادية اللازمة لتنفيذ الأنشطة المدرسية .
- متابعة التنفيذ من خلال معايير ومقاييس واضحة مع محاولة تصحيح المسار.
- وضع خطة سنوية لتطور وتنمية الكفايات التربوية والإدارية بالمدرسة.
- تهيئة المناخ المدرسي ودراسة المشكلات المدرسية والعمل على حلها.
- توثيق الصلة وتعزيز التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور.
2) مجلس النشاط المدرسي :
يتم تشكيله من مدير المدرسة رئيسا أو من ينوب عنه ويفضل أن يكون مسئول النشاط ويتكون أعضاء المجلس من كافة مشرفي النشاط المدرسي ومسئولي النشاط في كل الفصول.
مهام المجلس :
- اعتماد ميزانية النشاط المدرسي.
- تبادل الرأي والمشورة حول الأنشطة المدرسية.
- التنسيق بين مختلف جماعات النشاط المدرسي.
- التخطيط لتحسين مستوى أداء النشاط المدرسي والإفادة من تبادل الخبرات.
-التقويم المستمر للأعمال بهدف تصحيح المسار وتطوير وتجديد النشاط المدرسي .
3) مجلس رواد الفصول :
يتم تشكيله من مسئول شؤون الطلاب رئيسا أو مسئول النشاط في المدرسة وعضوية جميع رواد الفصول , ويعين أحد رواد مقرراً للمجلس يتولى التنسيق للاجتماعات ومتابعة تنفيذ المقترحات ويكون غالبا اجتماع هذا المجلس بصورة شهرية.
مهام المجلس :
- مناقشة المشكلات التي تواجه رواد محاولة إيجاد الحلول الناجحة لهم.
- تفعيل دور رواد يعزز من مستوى المدرسة من الناحية الجمالية (نظافة المبنى, التشجير) والمحافظة على سلامة المبنى المدرسي ومكوناته.
- تقرير روح التفاهم والتعاون بين رواد الفصول وزملائهم الطلاب من حيث تبصيرهم بواجباتهم وبأهمية دورهم في تحقيق أهداف المدرسة.
- المساهمة في إيجاد مناخ دراسي هادئ يساعد على انسياب العملية التعليمية مما ينعكس على نفسية المعلمين ومستوى أداء الطلاب.
ب – الجداول المدرسية :
تمثل الجداول المدرسية جوهر العملية التعليمية حيث تعطي صورة واضحة عن تفاصيل سير العمل المدرسي بصورة منظمة يمكن الرجوع إليها بسهولة ويسر ومن أهم أنواع الجداول هي:
- الجدول العام الدراسي :
وهو الجدول الذي يمثل الصورة الكاملة لسير أعمال المدرسة من خلال ما يحتويه من تفاصيل لأعمال النشاط اليومي من حصص ومواد ومعلمين يقومون بتدريس الطلاب في أماكن مختلفة من المبنى المدرسي طيلة أيام الأسبوع.
- جداول الفصول :
تبين هذه الجداول الحصص والأنشطة الخاصة بكل فصل على حدة ,والموزعة على المعلمين , وأماكنها ومواعيدها بالنسبة لكل معلم لجميع أيام الأسبوع.
- جداول المعلمين :
تختص بكل معلم وعدد الحصص لكل مادة دراسية يقوم بتدريسها , والأنشطة الأخرى المكلف بها، مع تحديد أماكن ومواعيد كل حصة يشملها المجدول .
- جداول الحصص الاحتياطى :
جدول الحصص الاحتياطية والذي يبين أوقات فراغ المعلمين خلال الأسبوع حيث يساعد هذا الجدول على الاستعانة بمعلم أو أكثر في حالة غياب أحد المعلمين نتيجة مرض أو ظروف طارئة.
ج – السجلات المدرسية:
تختلف السجلات المدرسية وتتنوع وفقاً لطبيعة التنظيم الخاص بكل مؤسسة تربوية ولا تقتصر أهميتها على الإدارة المدرسية فحسب بل أيضا لكل من له علاقة بالمدرسة من (تلاميذ -معلمين -إداريين -مستخدمين -أولياء أمور- ودوائر رسمية)، حيث تضم بين ثناياها خبايا وأبعاد وأسرار سير العملية التعليمية في المدرسة.
ومن بين أهم السجلات المدرسية المعروفة :
السجل السنوي للمدرسة.
ويشمل جميع أنشطة وفعاليات العمل المدرسي للعام الدراسي ومنها:
- مواعيد بدء الاختبارات المختلفة في المدرسة.
- مواعيد عقد اجتماعات المجالس المدرسية.
- مواعيد تقديم التقارير بأنواعها الشهرية والفصلية والسنوية.
- مواعيد تنفيذ الأنشطة المدرسية والزيارات والرحالات المدرسية الهادفة.
- مواعيد بدء العطلات الرسمية .
سجل المبنى المدرسي :
يتضمن شرحا تفصيليا لطبيعة المبنى (حكومي، مستأجر، خاص)، وعدد المرافق والطوابق والأجهزة والمعدات والتجهيزات المختلفة.
د – الاجتماعات المدرسية:
تمثل الاجتماعات المدرسية ظاهرة صحية وهي تهدف إلى مناقشة الأمور المتعلقة بسير العملية التعليمية في المدرسة سعيا لتحقيق الأهداف المرسومة وهناك اجتماعات قد تلجأ المدرسة إلى عقدها يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً أو فصلياً.
ويمكن تقسيم الاجتماعات إلى أنواع مختلفة :
التوجيه الفنى
يعكس الإشراف التربوي الجانب الفني لوظيفة المشرف التي تتمثل في المتابعة والتطوير إذ أصبح اهتمامه ينصب على أداء المعلمين في عملهم والطريقة التي يستخدمونها في تقديم المادة لطلابهم.
أ – وظائف التوجيه الفنى :
- مساعدة المعلم على فهم عمله ومهام وظيفته.
- تبصير المعلم بأساليب التدريس والوسائل التعليمية الفعالة في عملية التدريب .
- مساعدة المعلم على الاهتمام بالأنشطة المصاحبة للمادة والأنشطة واللاصفية.
- مساعدة المعلم على فهم الأهداف التربوية للمرحلة التعليمية وأهداف المادة الدراسية ومكانتها بين بقية المواد الدراسية الأخرى.
- مساعدة المعلم على تفهم مشكلات التلاميذ والعمل على إعدادهم لحياة مستقبلية ناجحة .
- نقل خبرات وتقديم التجارب الناجحة للمعلمين والعمل على تبادلها بينهم بهدف حثهم على التجديد والابتكار.
- مساعدة المعلم على استخدام أفضل وسائل التقويم في العملية التعليمية بما يعزز من مستوى أدائه وينعكس على مستوى تلاميذه.
- محاولة اكتشاف المواهب لدى المعلمين المتميزين والوقوف على استعداداتهم وقدراتهم وتشجيعهم للإفادة منها في مجال عملهم.
- تشجيع المعلم على النمو العلمي والمهني وعلى الاطلاع على كل جديد في مجال عمله.
- أن يكون المشرف قدوة حسنة في علمه وعمله.
النشاط المدرسي
- ينبغي أن يكون الهدف من النشاط محددا وواضحا لإدارة المدرسة والطلاب والقائمين على النشاط.
- اشتراك القائمين على النشاط من أعضاء الهيئة التدريسية ذات العلاقة والطلاب في التخطيط لكافة أنواع الأنشطة المراد القيام بها.
- التنويع في ألوان النشاط حيث يلبي احتياجات ورغبات وميول الطلاب المختلفة لاكتساب مهارات ومعلومات جديدة وتنمية قدرات متعددة.
- محاولة التنسيق والربط بين النشاط والدراسة بحيث يكون النشاط امتدادا حقيقيا للدراسة وتطبيقا عمليا لها.
- العمل على تكريس النشاط المدرسي لخدمة البيئة المحلية وتعريفهم بها وبالمشكلات التي يمكن أن يساهموا في حلها من خلال نشاطهم.
-متابعة تنفيذ النشاط أولا بأول بهدف ضمان تحقيق الأهداف في الوقت المحدد
الخاتمة:
ويمكن تلخيص صفات القائد الناجح بالنقاط التالية
1 – تكون نتيجة القائد هي نتيجة فريقه (العمل بروح الفريق) 0
2 -الوضوح في معرفة وتحديد الأهداف المطلوب إنجازها.
3 – المرونة في أوقات التغيرات الكبيرة.
4 – يمتاز القيادي الناجح بعدم اختلاق الأعذار أو لوم الأخريين.
5 – يمتاز كذلك بقدرته على أن يتبعه الأشخاص الذين يتعامل معهم طواعية.
6 – لدية القدرة عن التنازل عن الأفكار القديمة إذا توفر ما هو خير منها.
7 – القائد الناجح يمنح المسئوليات للموظفين.
8 – القائد الناجح هو من يطور رؤية واضحة لمؤسسته وأين يريدها أن تصل.
9 – القائد الناجح يخبر من هم حوله ما هي قيمته، وما هي المبادئ التي ينتهجها حتى يعرفونها.
10 -القائد الناجح هو من يستطيع أن ينمي اتجاه الفوز لموظفيه.
11 – القائد الناجح هو الذي يهتم بالتفاصيل ولا يترك شي للصدف.
12 – القائد الناجح يطلع من هم حوله عن الجديد في مجال العمل .
13 – يتصرف القائد الناجح كما لو أن هناك من يراقبه حتى لو لم يوجد من يراقبه.
14 – القائد هو من يتحدث عن الحلول والإتباع هم من يبحثون عن المشكلات.
15 – يمتاز القائد بالثبات والشخصية .
16 – القائد الناجح يتوقع الأزمات ولديه الحلول لها مسبقاً.
17 – يمتاز القائد بالنزاهة والصدق.
18 – القائد الناجح لا يوجد معه موظف سيئ.
19 – القائد له نظرة للمستقبل.
20- القائد الناجح هو الذي يصنع الظروف ولا يكون تبعاً لها .
21 – القائد الناجح لا يصل إلى درجة الرضى بالنفس لان ذلك عدو النجاح.
22 – القائد الناجح يتصرف كما لو كان من المستحيل أن يفشل .
23 – يمتاز القائد الناجح بالثبات عند الشدائد ومتمالك عند مواجهة المخاطر والصعوبات.
24 – القائد يستطيع أن يمارس العمل حتى مع وجود الخوف.
25 – القائد الناجح هو من يصنع بيئة للعمل .
26 – القائد الناجح لا يتخذ قرارات في الأمور التي لا تحتاج للقرارات.
27 – يمتاز القائد الناجح بالتجديد في العمل.
28 – يمتاز القائد الناجح بنظرته الاستراتيجية للمستقبل لأنه يري الصورة كاملة .
29 – القائد الناجح هو من يستطيع أن يتفاعل مع تغيرات الموقف ويتخذ قرارات جديدة.
30 – القائد الناجح يمتاز بالسرعة والمفاجأة والتركيز .
31 – القائد الناجح هو الذي يمدح علنا ويقيم على انفراد.


تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل Ouia_210
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alryadyat.ahlamontada.com
 
تكليفات الترقى لوظائف الكادر ( المرحلة الثالثة ) التقويم الشامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تكليفات الترقى لوظائف الكادر - المكون الثانى - التقويم الشامل
» تكليفات الترقى لوظائف الكادر
» بحث لتكليفات الترقى لوظائف الكادر للسادة معلمى المرحلة الثانوية والعاملين بالدواوين
» تحميل جميع ابحاث الترقى للمعلمين فى المرحلة الثالثة منسقة وجاهزة للطباعة
» تكليفات الترقى -المكون_الاول _لجميع_المستويات_الوظيفية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
توجية الرياضيات MATH (القاهرة) :: ملتقى المعلم واالطلاب :: حجرة معلمى الرياضيات :: موضوعات تهمك-
انتقل الى: